عشبة هندية طبيعية تخفض الكوليسترول والشحوم الثلاثية في الجسم

on 2009/05/24

تعتبر المستويات العالية من الكوليسترول الخبيث ومن ثلاثي الغليسيرايد من أخطر العوامل التي تؤدي إلى عملية التراكم التي تتسبب لاحقا بتكلس جدران الأوعية الدموية. وكما أن هناك مواد غذائية ترفع نسب الكوليسترول فإن هناك مواد غذائية طبيعية تفعل العكس وتعين الإنسان في تقليل نسب الكوليسترول في الدم.ولا داعي للحديث عن عادات التغذية في اوروبا لأن هذه العادات تتسبب، حسب تقدير الخبراء، برفع الكوليسترول في الدم وهو سبب الوفيات العالية بجلطة القلب في أوروبا وفي الدول الصناعية المتقدمة عموما. ولما كان ارتفاع الكوليسترول في الدم، وخصوصا السيئ منه (ل. د. ل)، يرتبط بتناول الشحوم الحيوانية فإن النصيحة الأساسية التي يوجهها الأطباء إلى مرضاهم المخطورين هي: تقليل أكل اللحم عموما والشحوم على وجه خاص.أما الخطوة الأساسية الثانية، أو لنقل النصيحة الطبية الثانية، فهي التوجه للتغذية على المواد التي تعمل على خفض نسبة الكوليسترول في الدم. وينطبق هذا أساس على المواد الغذائية التي أثبت العلم احتواءها على المواد الخافضة للكوليسترول. وكمثل فإن دراسة حديثة أجراها معهد التغذية النمساوية في باد آخن تثبت أن قشور حبوب اوفاتا الهندية Ovata تقلل نسبة الكوليسترول في الدم بشكل فعال. فقشور الاوفاتا تحتوي على مادة سيليوم Psyllium التي تكون محتوى العديد من الأدوية الخافضة للكوليسترول أيضا. ولاحظ الدكتور فولفغانغ ياسيك، من نقابة الصيدليين النمساويين، أن من الممكن للإنسان أيضا شراء طحين قشور بذور الاوفاتا لأنها تتوفر بشكل منفصل في الأسواق عن البذور نفسها. وكتب ياسيك في مجلة العقاقير الألمانية أن قشور الاوفاتا لا تقلل الكوليسترول في الدم فحسب وإنما تنظم الخروج من الأمعاء بشكل واضح أيضا. وتقول جمعة طب التغذية النمساوية إن قوة قشور بذور الاوفاتا تكمن في قدرتها على خفض الكوليسترول الخبيث (ل. د. ل) أساسا، هذا مع ملاحظة أنها لا تؤثر على مستوى الكوليسترول الطيب (هـ. د. ل) بل تحافظ عليه لمنفعة الجسم. وقدرت الجمعية أن قشور الاوفاتا تعمل على أفضل صورة حينما يتناول الإنسان وجبة غنية بالدسم.وقد أجريت دراسات عديدة على قشور الاوفاتا وفائدتها ضد الكوليسترول الخبيث. ويبدو أن نتائج هذه الدراسات الإيجابية هي التي دفعت سلطات الرقابة على الأدوية والتغذية الأميركية إلى تبني السيليوم كمادة سليمة وخافضة للكوليسترول السيئ.كما يستخدم الرز الأحمر في العديد من البلدان كمادة مغذية وخافضة للكوليسترول في ذات الوقت. لكن الحذر واجب من تناول الرز الأحمر لأن المعهد الألماني للتغذية حذر منه قبل فترة. إذ يمكن للرز الأحمر، الذي يتم تناوله في وقت يتعاطى فيه المريض عقارا آخر لخفض الكوليسترول، أن يزيد الأعراض الجانبية لهذا العقار. وهذا قد يعني التسبب بأضرار لعضلات جسم الإنسان في الأساس.


وينصح أيضا بتناول المواد النباتية الثانوية كما هو الحال مع بروتينات الصويا القادرة على خفض الكوليسترول السيئ وثلاثي الغليسيرايد مع عدم التأثير على الكوليسترول الجيد.وحسب دراسة كندية فإن تناول اللوز بمقدار 75 غم يوميا (مقليا دون دهن وغير مملح) أن يخفض مستوى الكوليسترول في الدم أيضا. وتشير دراسات مماثلة إلى تأثير مشابه لمادة ليزيثين وأحماض اوميغا الدهنية على الكوليسترول.وطبيعي لا ينصح أي طبيب بتناول الوجبات الغنية بالكوليسترول ثم تناول المواد الأخرى التي تحدثنا عنها برغبة معادلة التأثير. وينبغي على الشخص عموما، وكما قلنا في النصيحة الأولى، أن يتجنب الطعام الغني بالشحوم.