برامج العلاجات الإنسانية

on 2014/05/31

برامج العلاجات الإنسانية
الموضوع : البرنامج المتكامل للمعالجة الإنعكاسية
 إعداد : نزار محمد شديد
صورة ذات صلة
المعالجة الإنعكاسية هي تقنية المعالجة بتدليك نقاط معينة في القدمين بطريقة معينة بحيث يحدث ذلك تأثيرا علاجياً في مناطق الجسم المختلفة. وهي تعتمد على مسارات توزيع الطاقة في الجسم الإنساني والتي يمكن توضيحها من خلال الرسومات التالية والمستقاة من الطب الصيني
رسم مخطط المناطق الانعكاسية الطولية
الطريقة العلاجية :
الفكرة : قسم الجسم إلى عشرة مناطق طولية بحيث تقع كل خمسة على أحد جانبي الجسم بتناظر على جانبي الخط الوهمي الذي يقسم الجسم طولياً إلى قسمين متساويين.. وهناك نقاط، في القدم تنعكس بالتأثير على أعضاء الجسم بحيث تقع النقطة أو النقاط الخاصة بعضو ما في نفس المنطقة الطولية التي يقع فيها هذا العضو. فمثلاً تقع الكليتين في المنطقتين الثانية والثالثة على جانبي الجسم، لذا فإن نقاط الانعكاس لهما تقع في المنطقتين الثانية والثالثة من القدمين.
هناك ثلاث مناطق عرضية من الممكن أن يكون لها انعكاسات في القدمين، وهي :
1- الخط المار بالكتفين.
2- الخط المار بالوسط بمستوى أضلاع الصدر السفلى.
3- الخط المار بمستوى منطقة الحوض.
المنطقة العرضية الأولى تمثلها منطقة أصابع القدم، أما المنطقة الثانية فتمثلها المنطقة الوسطى والثالثة منطقة الكعبين.
مناطق الانعكاسات :
1- الرأس، وتوجد مناطق انعكاساته في منطقة الأصابع حيث توجد نقاط انعكاسية لكل من الدماغ والجيوب الأنفية والعينين والأذنين وقناة أوستاكي.
2- الجهاز العضلي العظمي، وتوجد مناطق انعكاساته في مختلف مناطق القدمين كما هو  واضح. وهناك مناطق انعكاس للعمود الفقري على جانب القدم بحيث تبدأ بالمنطقة العنقية في الإصبع الكبير وتنتهي بالعجز في كعب القدم، وهناك مناطق انعكاسية للرقبة والكتفين والحجاب الحاجز وعصب الظهر النازل إلى الساقين وهو المسمى عرق النسا ) والمفاصل الأخرى جميعاً.
رسم بعض مناطق الانعكاسات على ظاهر القدم اليسرى
وهناك ربط بين مناطق الانعكاسات الذراعية والساقيّة إن صح التعبير بحيث يتناظر مفصل الكتف الأيمن مع مفصل الفخذ الأيمن ، ومفصل المرفق الأيمن مع مفصل الركبة الأيمن ، والرسغ الأيمن مع الكاحل الأيمن ، وكذلك في الجهة اليسرى . وهذه المناطق مفيدة في حالة تعذر عمل التدليك ( العادي بالإضافة إلى التدليك الانعكاسي ) في أحد هذه المفاصل فيصار إلى تدليك المفصل المتناظر معه ،  إذا كانت الركبة ملتهبة بحيث أن تدليكها سيزيد من الالتهاب، فإن تدليك المرفق يساعد في العلاج ، هذا إضافة إلى التدليك الانعكاسي لنقاط الركبة الموجودة في القدم .
- الهرمونات ، وتوجد مناطق انعكاسية في باطن القدم للغدد المختلفة كالبنكرياس والأدرينالين والمجاورة لها والدرقية ، أما الغدد المنتجة كالرحم والمبايض وقناة فالوب في النساء أو البروستات والخصية للرجال ففي وجه القدم .
الجهاز التنفسي ، وتوجد مناطق انعكاسات للرئة والقصبة الهوائية والحنجرة والأنف 
القلب والدورة الدموية ، ومنطقة انعكاس القلب في المنطقة العرضية الأولى من القدم اليسرى في وسط باطن القدم ، أما الأوعية الدموية فيمكن تحسين دوران الدم بها بتدليك المناطق المختلفة من القدم أو حسب المنطقة ذات الدورة الدموية غير الطبيعية 
الجهاز اللمفاوي ، وتقع نقاط انعكاس عقد اللمف في قاعدة الأصابع بين كل إصبعين في وجه القدم وفي جانب الكاحل ، أمّا الطحال والغدة الثيموسية ففي باطن القدم اليسرى .
الجهاز الهضمي ، وتقع مناطق انعكاسات أجزائه المختلفة في باطن القدمين 
( أنظر الرسم ) .

رسم بعض مناطق الانعكاسات على باطن القدمين 
نتيجة بحث الصور عن رسم بعض مناطق الانعكاسات على باطن القدمين

رسم بعض مناطق الانعكاسات على باطن القدم اليمنى 
الجهاز البولي ، وتقع مناطق انعكاساته في باطن القدمين .
الجلد ، وكل منطقة فيه متعلقة بالأعضاء التي تحتها .
كيــف تعمــل :
 المعالجة الانعكاسية تؤثر على الدورة الدموية والأعصاب . إن الدورة الدموية الصحية مهمة جداً لأداء الوظائف بالشكل الصحيح لكل أعضاء الجسم ، حيث إن الدم هو الناقل للمواد الغذائية إلى كل الأنسجة وهو الذي يحمل منها الفضلات لطردها . أما الجهاز العصبي ، فإنّ 70% من المشاكل سببها شد عصبي في مناطق الجسم المختلفة. والمعالجة الانعكاسية مفيدة جداً في تقليل هذا الشد مما يجعل هذه المناطق المختلفة مسترخية أكثر وبالتالي أن تؤدي وظائفها بشكل أفضل . إن المعالجة الانعكاسية تساعد القوة الشفائية الموجودة في الجسم دون اللجوء إلى الأدوية الخارجية .
مجالات الطاقة الموجودة حول مناطق الانعكاسات. في القدمين تضعف إذا ما كان هناك  عدم توازن في المنطقة المتعلقة بهذه النقاط الانعكاسية . أن مجالات الطاقة هذه تزداد قوتها بعد المعالجة الانعكاسية. تكسير المعالج لبلورات الكالسيوم التي توجد في القدمين. وهذه البلورات هي جزء من الكالسيوم الموجود في الدم والتي تتجمع في القدمين، بسبب الجاذبية الأرضية، إذا ما كان هناك عدم توازن في الجسم أي حالة مرضية. وعندما يدلك المعالج القدمين ويحس بوجود هذه البلورات فإنها تتكسر بفعل التدليك.
توجد 200،7 نهاية عصبية في القدمين والتي تتصل بباقي أجزاء الجسم من خلال الحبل الشوكي والدماغ.
الفحص والعــلاج :
يبدأ المعالج بملاحظة جلد القدمين وحرارتهما ولونهما. فمثلاً تعني الأقدام الباردة خللاً في الدورة الدموية، في حين أن الأقدام التي تعرق كثيراً تشير إلى عدم توازن في الغدد وهكذا.
ثم ينظر إلى أي تشققات أو تقرن أو دمامل أو ثآليل وما إلى ذلك. فإذا كان هناك أي التهاب فإن المنطقة الملتهبة لا يجوز تدليكها مخافة أن يزداد الالتهاب. أما إذا كان الالتهاب شاملاً لمنطقة كبيرة من القدم فيلجأ عندئذ إلى تدليك المنطقة المناظرة في اليد. كما لا يجوز تدليك الأوعية المنضغطة إلى الخارج في حالة الدوالي مخافة أن تدمر الأوعية.
وينظر المعالج إلى انتفاخ أو تورم القدم الذين إن وجدا فإنهما إشارة إلى مشاكل داخلية. كما ينظر إلى حالة عظام القدمين لأن الكثير من المشاكل البعيدة عنهما تؤثر بشكل أو بآخر عليها، كحالة باطن القدم المنبسطة التي قد تعني وجود مشكلة في العمود الفقري، أو الأصابع الملتصقة من أجزائها السفلى الذي قد يعني وجود مشكلة في قسم الرأس أو الجيوب الأنفية أو الأسنان، وغيرها.
وللمعالجين الانعكاسيين طريقة خاصة في التدليك تتم بواسطة الإبهام بحركة دائرية. ويجب على المعالج أن يدلك جميع نقاط الانعكاس بلا استثناء مع التركيز بشكل أكبر على النقاط التي يرى أن لها العلاقة مع المشكلة. وعادة تكون النقاط المؤلمة عند الفحص هي التي تحتاج إلى تركيز، وعادة يقوم المعالج بإعادة تدليكها بعد إتمام تدليك جميع النقاط. وفي كثير من الأحيان يجد المريض أن الألم قد خف بعد التدليك الأولي. ويحس المرضى بمختلف الأحاسيس عند تدليك أقدامهم. فهناك من يحس وكأن المعالج يدلك بأظافره لأنه يحس بإصبعه حادا وهذا غير ممكن لأن المعالج يجب أن يكون قصير الأظافر وهناك من يحس بتكسر بلورات الكالسيوم تحت إصبع المعالج. أما في منطقة الكاحل، حيث يوجد العديد من نقاط العلاج، فإن المريض قد يحس بألم عند التدليك إلا أنه بسبب الضغط على العظام وذلك لرقة الجلد في هذه المنطقة.
العلاج باستعمال انعكاسات اليدين :
كما في القدمين، توجد في الكفين نقاط انعكاسية لجميع أقسام الجسم، وهي أيضا مرتبة بطريقة منطقية بالنسبة إلى الجسم. وتوجد معظم نقاط الانعكاسات في باطني الكفين الذين يمكن اعتبارهما معادلين لباطني القدمين. أما وجهي الكفين فيعادلان وجهي القدمين، وأما المناطق الخمسة فواحد تحت كل إصبع. ( أنظر الرسم ).

رسم مناطق انعكاسات باطن الكفين
صورة ذات صلة
المعالجة الذاتية :
عدم عمل التدليك لفترة طويلة وبدون ضغط قوي. كما يجب ملاحظة بعض الاحتياطات التي تخص حالات معينة كمشاكل القلب والسكري والحوامل.
ردود فعل العلاج :
1- رغبة أكبر بالتبول لأن الكليتين تطردان كمية أكبر من اليوريا أي البول والذي قد يكون ذا لون ورائحة مختلفين.
2- زيادة في عمل الأمعاء الغليظة مع احتمال تكون الغازات.
3- أعراض مشابهة لأعراض البرد بسبب زيادة إفراز المخاط من الأغشية المخاطية مما قد يدفع المريض للتمخط. كذلك من الممكن أن يزداد السعال مع البلغم.
4- زيادة في الطفح الجلدي خصوصاً إذا كان قد تتم إسكاته بالأدوية المتداولة.
5- في النساء، قد تزداد الإفرازات المهبلية التي قد تكون أكثر حامضية وقد تسبب بعض التهيجات.
6- قد تظهر حالات من الماضي كان قد تم إسكاتها سابقاً.
7- قد تتغير طبيعة النوم إلى نوم أعمق أو صعوبة في النوم، كما قد تصبح الأحلام ملحوظة أكثر.
وكل ردود الفعل هذه يجب اعتبارها علامات إيجابية ودلالة على أن العلاج يعمل بحيث أخذ الجسم يحاول إعادة التوازن المفقود.
احتمال حدوث ما أطلقنا عليه أزمة الشفاء، وهي التي تزيد فيها أعراض الحالة المرضية لمدة زمنية قصيرة ثم تزول ليصبح الجسم بعدها بوضع أفضل مما كان عليه قبلها. بعض المرضى يعتقد بأنها، إذا حدثت، دلالة على فشل العلاج مما قد يدفعه إلى تركه في الوقت الذي بدأ فيه العلاج بالعمل.
مدة العلاج :
، يحتاج علاج الحالات المزمنة إلى مدة أطول من تلك التي لم يمض عليها وقت طويل. وحتى إذا ما كانت جلسة علاجية واحدة كافية للتخلص من المشكلة فإنه ينصح بالاستمرار في عدة جلسات علاجية لتحقيق التوازن الكامل في الجسم كله، ولمنع ظهور الحالة من جديد. وينصح بإجراء 6 إلى 8 جلسات في معظم الحالات، على أن يفصل بين كل جلستين مدة أسبوع.. فالعمل غير السريع لإعادة التوازن إلى الجسم هو المطلوب في جميع الأحوال.
الجلسة العلاجية، إلا أنها قد تستغرق ما بين 45 دقيقة إلى 60 دقيقة حيث يتم، كما عرفت، تدليك جميع نقاط الانعكاسات. والقاعدة العامة هنا هو ألم التدليك الأقل من اللازم أفضل من التدليك الأكثر من اللازم.
مع الطرق العلاجية الأخرى :
ليس هناك معنى للجمع بين المعالجة الانعكاسية والمعالجة بالإبر الصينية لأن الاثنتين تعملان على أساس واحد، أن هناك حالات تنجح في علاجها المعالجة الانعكاسية عندما تفشل المعالجة بالإبر والعكس صحيح ويعتبر المعالجون بالانعكاسات النظام الغذائي أهم العوامل التي تؤثر على العلاج.  معالجة الحالة النفسية للمريض على أساس أنها هي التي أدت بالأساس إلى حالته المرضية.