الكشمش الأسود ( عنب الثعلب )

on 2010/03/01

الكشمش الأسود ( عنب الثعلب )

شجيرة عنب الثعلب

التصنيف العلمي
مملكة: النبات
الشعبة: مغطاة البذور
الصف: Magnoliopsida
الرتبة: Saxifragales
الفصيلة: Grossulariaceae
الجنس: Ribes
النوع: R. nigrum
الاسم العلمي
Ribes nigrum


الكشمش الأسود (بالإنجليزية: Blackcurrant) هو نبات شجري من الفصيلة الكشمشية Saxifragales (كالتوت العادي) يصل ارتفاعه إلى حوالي متر ونصف المتر له

أوراق كفية الشكل مفصصة ومسننة وأزهارها صغيرة بيضاء إلى مخضرة وعناقيد تشبه عناقيد العنب من العنبات السوداء.

الجزء المستعمل

الجزء المستعمل من النبات الأوراق، والعنبات.

ثماره قبل النضج

الموطن

الموطن الأصلي لهذا النبات المناطق المعتدلة من اوروبا و غرب آسيا ووسطها جبال الهملايا.

لمحة تاريخية

خلال الحرب العالمية الثانية، لم تعد الفواكه الغنية بفيتامين ج متوفرة في إنجلترا ( بريطانيا )، و حيث أن عنب الثعلب ( الكشمش الأسود )

غني جداً بها، و هذا النبات يناسب البيئة البريطانية الطبيعية، ازداد الاهتمام بزراعته لينمو حجم المحصول بشكل كبير اعتباراً من عام 1942 و حتى أيامنا هذه، و تحول منتوج بريطانيا من الكشمش الأسود ليتم تصنيعه على شكل عصير ( شراب منعش cordial )، و عم انتشاره ليقدم مجانيا للأطفال الذين أحبوه و لتصبح نكهته مميزة و معروفة في بريطانيا.


محتوياته

ثمار الكشمش الأسود غنية جداً بفيتامين ج ( 32 % من الحاجة اليومية في 100 غراماً منه )و بالبوتاسيوم أيضاً، و كذلك بالفوسفور و الحديد و العناصر الغذائية الأساسية ( انظر الحتويات أدناه )، المحتويات الأخرى مثل البولي فينول و الآنثوسياسين، ثبت بالتجارب المخبرية أنها تعمل مضادات للآلية الإلتهابية التي يعتقد أنها مسببات لأمراض القلب و السرطانات و الإنتانات الجرثومية أو المرافقة للإضطرابات العصبية مثل مرض ألزهايمر ( الخرف الشيخي )، الجزء الرئيس من الآنثوسياسين anthocyanins في رسابة عصير الكشمش الأسود، تتكون من ديلفينيدين 3- 0 غلوكوزيد (

delphinidin-3-O-glucoside ) و ديلفينيدين 3-0 ريتينوزيد ( delphinidin-3-O-rutinoside )، و سيانيدين 3-0 غلوكوزيد ( cyanidin-3-O-

glucoside )، و سيانيدين 3-0 ريتينوزيد ( cyanidin-3-O-rutinoside )، و جميعها تتواجد في مركّز العصير الطبيعي له و ذلك من بين البولي

فينولات غير المصنفة بعد unidentified polyphenols.

نبات عنب الثعلب مع ثماره

زيت بذور الكشمش الأسود، هي الأخرى غنية أيضاً بالعديد من العناصر الغذائية الأساسية، خاصة حامض الغاما لينولينيك gamma-linolenic acid

(GLA)، و هو من الحموض الدسمة ( الدهنية ) الأساسية.

القيمة الغذائية لكل 100 غرام (3.5 أوقية)
الطاقة 264 كيلوجول (63 كيلو كالوري)
الكربوهيدرات 15.4 غ
0.4 غرام من الدهون
1.4 غرام من البروتين
الثيامين (فيتامين ب B1) 0.05 ملغ (4 %)
ريبوفلافين (فيتامين ب B2) 0.05 مغ (3 %)
نياسين (فيتامين ب B3) 0.3 ملغ (2 %)
حمض البانتوثنيك (B5) 0.398 ملغ (8 %)
فيتامين B6 0.066 ملغ (5 %)
فيتامين ج 181 ملغ (302 %)
55 ملغ من الكالسيوم (6 %)
1.5 ملغ من الحديد (12 %)
المغنيسيوم 24 ملغ (6 %)
فوسفور 59 ملغ (8 %)
البوتاسيوم 322 ملغ (7 %)
0.27 ملغ من الزنك (3 %)

تمثل النسب المئوية ما يشكله المحتوى من الحاجة اليومية لشخص بالغ حسب التوصيات الأمريكية للغذاء.

ورق الكشمش:

تحتوي على على زيت طيار وحمض العفص وفيتامين ج ,تستخدم الأوراق كغرغرة لالتهاب الحلق وقروح الفم,ووفقا للباحثين الفرنسيين تزيد الأوراق من

إفراز الغده الكظرية لكورتوزن ومن ثم تنبه نشاط الجهاز العصبي الودي وربما يفيدد هذا المفعول في علاج حالات ذات الصلة بالكرب Stress.

العنبات:

( انظر أعلاه ) تحتوي على انثوسيانوزيدات وفلافونيات وبكتين وحمض العفص و فيتامين ج ومعدن البوتاسيوم، والعنبات يصنع منه عصير غني بفيتامين ج

فهي تقاوم العدوى وتشكل دواء فعالا لمقاومة الزكام المعدي أو الأنفلونزا ويساعد هذا العصير في وقت الإسهال وتخفيف عسر الهضم,كما ان عصير

العنبات لها تأثير قوي في تحسين البصر.

ثمار عنب الثعلب ( الكشمش الأسود )

استعمالاته الغذائية

في إنجلترا، غالباً ما يمزج عصير عنب الثعلب ( الكشمش )، مع عصير فواكه آخر و غالياً يكون التفاح، ليشكلا مايعرف بعصير التفاح غير الكحولي

Cidar، و إضافة القليل من عصير الكشمش الأسود لبعض المشروبات الكحولية، البيرة السوداء Guinness، أمر محبّذ من قبل البعض، حيث يقوّي

مفعولها، و يحسن طعمها، و تشكل ثمار الكشمش الذابلة ( المجففة )، المكون الرئيس لآيس كريم الكاسيس crème de cassis التي لها مفعول قوي

كفاتح للشهية، و اليابان تستورد ما قيمته 3.6 مليون دولار أميريكي من ثمار عنب الثعلب ( الكشمش )، من نيوزيلاندة، لتستعمله كمضافات غذائية

و في الوجبات السريعة، و كمستحضرات مجمدة للكشمش جاهزة للستعمال في مطبخها التقليدي و في إنتاج المربيات و الجيليات و الفواكه المخفوظة

( المعلبة ).
في روسيا، تستعمل أوراق الكشمش الأسود كمادة منكّهة للشاي و بعض المشروبات الروحية المحلاة، باستخدام هذه الثمار أو ثمار التوت الأرضي، و

لتنتج مشروبات صفراء مخضرّة مع نكهة حادة قابضة مميزة. و عالمياً ينتج مشروب رايبينا ( drink Ribena ) المصنوع من ثمار الكشمش الأسود،

للتمويه على المصدر الأصلي للعصير أو المشروب.

كما يستعمل مناطق مختلفة من أوروبا، كألمانيا في تحضير الكثير من المربيات و الحلويات و المشروبات، و استعماله أقل شيوعاً في الولايات المتحدة الأمريكية.
عندما يضاف شراب الكشمش الأسود للنبيذ الأبيض يطلق عليه مشروب كير Kir، و كير ملكي Kir Royale إذا أضيف للشمبانيا.

و بسبب تأثيره القابض علاوة على النكهة المميزة، يستعمل الكشمش في الطهي و إعداد الكثير من الصلصات، و أطباق اللحوم و حلويات الفاكهة، و

كذلك في الطبخ و من أجل هذه الغاية تجب إزالة السيقان و الالبقايا الزهرية لصعوبة تمثيلها الغذائي ( صعوبة هضمها )، و من أجل هذه الغاية

تجمد فروع النبات و من ثم تهز بقوة لتبعد عنها نهايات و قمم النبات و يتم فصل الثمار بسهولة.