الزبيب

on 2009/04/25




من فوائد الزبيب
يحتفظ العنب المجفف (الزبيب) بأكثر خواص العنب الطازج بل ويمد الجسم بسعرات حرارية أكثر..فتناول 100 غم من الزبيب يعطي للجسم 268 (كيلو سعر حراري)بينما تعطي نفس الكمية من العنب 68 (كيلو سعر حراري) فقط.ونسبة العناصر الغذائية الموجودة في الزبيب: 24 غم ماء، 2.2 غم بروتين0.5غم دهون، 71.20 غم كربوهيدرات، 0.15 ملغ فيتامين b10.08 ملغ b2 78 ملغ كاليسيوم، 139 ملغ فوسفور 3.3 ملغ حديد.والزبيب يوصف لعلاج النزلات واحتراق الصدر أو المعدة والأمعاءويدخل في أكثر المشروبات والمغليات الصدرية والملطفةويضم الصمغ والأزهار المضادة للسعال والسكر والعسل.ولذا كان أحد الثمار الصدرية الأربعة وهي: الزبيب، التين، البلح، العتاب؟
وفي الطب النبوي لابن قيم الجوزيةأجود الزبيب ما كبر حجمه ورق قشره ونزع عجمه.وإذا أكل وافق الرئة ونفع من السعال ووجع الكلي والمثانة ويقوي المعدة ويلين البطن.وهو بالجملة يقوي المعدة والكبد والطحال نافع من وجع الحلق والصدر والرئة وفيه نفع للحفظ وتقوية الذاكرة.
ملحوظة " هناك بعض الأحاديث يوردها بص الناس في هذا الباب ولكني بحث عنها فلم أجدها إلا في الظعيف أو الموضوع"مثل ما ورد في هذا الموقع من هناء
(( كلوا الزبيب، فإنه ينشف المرة، ويذهب البلغم، ويشد العصبويحسن الخلق، وهو يطيب النفس، ويذهب الهم والغباوة‏.‏))يقول الكاتب // لم أره إلا في رسالة مجهولة مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلموذكر فيها أن تميما الداري أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم طبقا من زبيبفلما وضع بين يديه قال لأصحابه كلوا بسم الله، نعم الطعام الزبيب، يطفئ الغضب ويشد العصبويصفي اللون ويذهب الوصب، وذكر فيها أيضا عن علي رضي الله عنه أنه قالمن أكل إحدى وعشرين زبيبة حمراء لم ير في جسده شيئا يكرههانتهى، ولوائح الوضع عليها ظاهرة فليراجع‏.‏

اكتشف فريق طبي أمريكي أن ثمرة الزبيب غنية بخمسة مركبات كيميائية نباتية تعمل على مكافحة البكتيريا التي تسبب تسوس الأسنان والتهاب اللثة، بالإضافة إلى كونها مضادة للأكسدة وتمنع التصاق البكتيريا بسطح الفم؛ ما يحول دون تكوّن طبقة البلاك الجرثومية على الأسنان‏.‏وجاء ذلك الاكتشاف ضمن فعاليات المؤتمر السنوي للجمعية الأمريكية للأحياء الدقيقة بمدينة أتلانتا الأميركية. بحسب ما أوردته "صحيفة الأهرام " الإلكترونية وبيّنت التحليلات المعملية، التي أجراها باحثون بجامعة لينوي بشيكاغو، أن الكيماويات ذات الأصل النباتي التي يحتويها الزبيب تمنع نمو عدد من أنواع بكتيريا الفم المسؤولة عن التسوس وأمراض اللثة. وأظهرت التحاليل الكيميائية الروتينية وجود خمسة مركبات بالزبيب الخالي من البذور، وهي حمض أوليانوليك، أوليانيك ألدهيد، بيتولين، حمض بيتولينيك، ومادة 5–هيدروكسيميثيل – 2 – فورفورال. وكل هذه الكيماويات النباتية هي مضادات للأكسدة موجودة في النباتات بشكل طبيعي. ويمنع حمض أوليانوليك مثلاً نمو نوعين من البكتيريا المسببة لتسوس الأسنان ومحيطها، وهو مؤثر على اختلاف درجات تركزه، ويمنع البكتريا من ترسيب لويحات plaque على الأسنان وهي ضارة بصحة الأسنان. وبعد تناول وجبة غنية بالسكريات، تطلق البكتيريا أحماضها التي تؤدي إلى تآكل ميناء الأسنان. ويرى الباحثون أن معطيات هذه الدراسة تدحض الانطباعات المستقرة لدى الرأي العام بأن الزبيب يفاقم مشكلة تسوس الأسنان؛ ذلك أن الزبيب يعتبر حلوى قابلة للالتصاق وعادة ما تسبب السكريات الملتصقة تسوس الأسنان. وعلى العكس من ذلك، بينت نتائج هذه الدراسة أن محتويات الزبيب من الكيماويات ذات الأصل النباتي تفيد صحة الفم بمقاومة البكتيريا المسببة للتسوس وأمراض اللثة.ويتميز الزبيب باحتوائه علي نسبة عالية من فيتامين " سي " ومضادات الأكسدة الأخرى التي تساعد في الوقاية من العديد من الأمراض، ويعتبر من أهم مصادر الفوسفور والبوتاسيوم والكالسيوم والماغنسيوم والحديد والنحاس.ومن فوائد الزبيب أنه يساعد على إزالة السموم من الجسم ، ومقاومة الميكروبات والفيروسات ، وعلاج الروماتيزم ، وأمراض الكبد والمرارة ، وضغط الدم المرتفع، وعلاج السعال الجاف، والوقاية من أمراض القلب.