علاج ترقق العظام بالاعشاب و النباتات الطبية

on 2009/04/28

يعتبر ترقق العظام , من الآفات التي تصيب الإنسان مع التقدم في العمر , وهي تصيب النساء بشكل خاص بعد بلوغهم سن اليأس ويمكن تأخير الإصابة بهذه الآفة باستخدامهن الأعشاب والمواد الطبيعية
يعتبر سن اليأس واحد من الأسباب التي تؤدي إلى ترقق العظم , ففي هذا السن تلعب الأسباب الهرمونية وانقطاع الدورة الشهرية دورها في نشوء المرض إضافة إلى لأسباب التهابية وبعض الأمراض كمرض السكري , الغدة الدرقية , بعض الأمراض الهضمية , بعض الأمراض الهضمية , سوء الأمتصاص , سوء التغذية , القصور الكلوي وأمراض الروماتيزم , أما الأدوية المسببة فالمعروف منها حتى الآن : التتراسكلين , مضادات الحموضة , الكورتيزونات , الأيزونيازيد المستخدم لعلاج السل .لا توجد أية أعراض تشير إلى وجود ترقق العظام عند الإنسان إلا أن الأعراض قد تظهر بشكل متأخر على شكل مرض أو كسر مفاجئ , ومن هما كان لابد من الوقاية من المرض بالتشخيص المبكر , وتتوفر حاليا إمكانية قياس كثافة العظم , ومن الضروري أن تخضع كل امرأة بعد انقطاع الدورة الشهرية لديها , لقياس كثافة العظم , ذلك لأن الأسباب الهرمونية هي الأكثر شيوعا , والتي نراها باستمرار في العيادات الطبية , ولا ننسى أن الناس من كلا الجنسين معرضون لهذه الآفة , إذا ماكانوا مصابين بالأمراض الآنفة الذكر أو ممن يتعاطون الأدوية التي تساعد على ظهور هذا المرض .وعلاج ترقق العظم متنوع بحسب الأسباب , فالأسباب الهرمونية , الشائعة بكثرة وانقطاع الدورة تحثنا على بدء الوقاية من الترقق في سن الأربعين , في محاولة لتنظيم وتأخير انقطاع الدورة قبل سن الخامسة والأربعين , إذ أن انقطاعها الباكر يكون السبب الفعلي في ترقق العظام لدى النساء ... ويعتمد العلاج حسب التجربة الطويلة أولا على ثلاثة أصناف من الأعشاب وهي :عشبة ذنب الخيل : وهي من الأعشاب التي تحتوي على معدن السليسيوم الذي يلعب دورا مهما في تثبيت الكلس في العظام .الميرمية : وهي نبتة تحتوي على مواد نظيرة هرمون الإستروجين التي تساعد على إفرازه في الجسم في حال استمرارية وظيفة هرمون المبيض , لذا من الضروري إعطاؤها في الفترة التي تتعرض فيها المرأة لاضطرابات الدورة الشهرية , كي لا تنقطع قبل السنة الخامسة والأربعين , إذ أن المريمية لا تعود فعالة على هذا المستوى الهرموني بعد انقطاع الدور الثوم : وهو غني بمادة السيلينيوم وهو أحد المواد الأساسية التي يبدأ الجسم بافتقادها بعد سن الأربعين إضافة إلى فائدة الثوم في علاج تصلب الشرايين وارتفاع التوتر الشرياني , وهو ما يصبح أكثر شيوعا بعد سن الأربعين في كلا الجنسين .ويعتمد الشق الثاني من العلاج على الغذاء مع التنويه لدور الكلس , إذ أن معظم الدراسات الحديثة تشيد بفاعلية الكلس من المصادر الطبيعية كالحليب واللبن والأجبان.وهناك أيضا دور السمك : الغني بالفسفور والبروتين غير المحسن واليود وهناك الزيتون الأخضر الغني أيضا بالفسفور .كل هذا إضافة إلى مجموعة من الخضار الغنية بالكبريت وهي الملفوف الزهرة , الفجل , الرشاد , والبصل الغني بمعدن المغنيزيوم .ويحقق مجموع ما ذكر التوازن الكامل في الغذاء إذ يأخذ الجسم ما يحتاج إليه من معادن أساسية , ويمكن أن تلعب حبة البركة دورا في الترميم وتساعد على الوقاية من الأمراض التحسسية , خاصة الغذائية منها و إضافة إلى غناها بمواد تساعد على الاميم وبالتالي تساعد على ارتفاع الوزن , إذ أن نقص الوزن عن الحد المتوسط يشكل سببا لترقق العظم.ولا ننسى بأن قلة ممارسة الرياضة إلى ما دون ثلاث مرات في الأسبوع يؤدي بالضرورة إلى ترقق العظم .كذلك الإسراف في تعاطي الكحول والتدخين , إذ أنهما يخفضان من مقدار امتصاص الجسم للكلس , كما أنه مرتبط بحدوث انخفاض في مستويات الإستروجين , ومن الجدير بالذكر أن هناك دراسات حديثة تؤكد دور الإستروجين في علاج ترقق العظم لدى الرجال .تتميز الهرمونات ذات المنشأ النباتي الطبيعي بخلوها من الأعراض الجانبية , كما أنه ليس لها أي تداخل دوائي , وقد أثبتت الدراسات الحديثة فعاليتها في الوقاية والعلاج من ترقق العظم حتى عند الرجال , وينصح في مثل هذه الحالات باللجوء إلى الوقاية النباتية في عمر مبكر مع ضرورة الإستمرار في العلاج , وإضافة إلى نبتة الميرمية فهناك سلسلة من النباتات التي لعا تأثيرشبيه بالإستروجين كنبات الصويا والحلبة والعرقوس وإكليل الجبل .