فوائد نبات الزعرور

on 2009/08/28



تنتشر أشجار الزعرور البرّي في مناطق واسعة من أوروبا وشمالي أفريقيا وغربي آسيا.

وتُعطي تلك الأشجار أزهاراً بيضاء في فصل الربيع،

ومن ثم ثماراً حمراء اللون لا يتجاوز طولها سنتيمترا واحدا.

وتحتوي أوراق الزعرور وزهوره وثماره على مواد مضادة للأكسدة وفيتامينات ومعادن، ويُمكن أكل ثمارها وإضافة أوراقها الصغيرة إلى السلطات. ومستخلص أشجار الزعرور

، كما ذكر الباحثون،أنه شائع الاستخدام كعلاج عشبي في أوروبا والولايات المتحدة.

ويتم إنتاجه من مزيج الأوراق الجافة لأشجار الزعرور البرّي وزهورها وثمارها.



إن المنتجات المستخلصة من أجزاء أشجار الزعرور تُعتبر تلك المستخلصات أحد أشهر العلاجات العشبية المستخدمة في محاولات

تحسين صحة القلب وخفض الكوليسترول ورفع مستوى مضادات الأكسدة في الجسم.
و رفع مستوى «الحد الأقصى لقدرات أداء المجهود البدني» لدى المرضى

وأن تناول أولئك المرضى، للزعرور، رفع من قوة انقباض عضلة القلب لضخ الدم، كما زاد من كمية الدم الجارية من خلال الشرايين وقلل من حصول اضطرابات في النبض.


إضافة إلى استخدامه في علاج اضطرابات الهضم والجهاز البولي،

و في تخفيف حدة أعراض أمراض شرايين القلب

، وتحديداً ألم الذبحة الصدرية. أو الجلطات


ويُعرّف المركز بأنه استخدام الزعرور البرّي يتم من خلال إعداد مستخلص سائل، ممزوج بالماء للأوراق والأزهار

كما أن مستخلصاً جافاً منها يُمكن إنتاجه لصناعة كبسولات أو حبوب دوائية.