حب الرشاد

on 2009/06/03



الكسور وهي شيء معروف لدى الكل....

بداية عظام الجسم كما هو معروف لها أشكال عديدة منها العظام المصطحه كعظمة الترقوة ومنها العظام الغليضة كعظمة الفخذ ومنها الطويله كعظمة الساق ومنها القصيرة معظام الاصابع والكف والكاحل ومنها المساعدة التي تكون بجانب عظمة اساسية كالعظمة التي توجد بجانب عظمة الساعد والساق
و العظام السمسمية كصابونة الركبة
هنا العظام التي تتعرض بسهولة للكسر وتلك التي يصعب كسرها والاسباب:


العظام التي يسهل ان تتعرض للكسر في مقدمتها تكون العظام المسطحة والسبب في ذلك أن كثافة العظم والكالسيوم الذي فيه تكون اقل من العظام الاخرى وفي عظمة الجمجمة مثلا نجد ان شكلها هو الذي يتصدى لما يحدث لها ويقويها تماما كما في عظمة الكتف ولذلك نادرا ما تصاب بالكسور

وياتي في الترتيب الثاني العظام الطويلة والمساعدة والتي تكون في الساعد والساق فنظرا لطولها(العظام الطويلة) وضعف كثافتها(العظام المساعدة) فيوجد لها نقاط ضعف كثيرة عند تعرضها للاصابة يضعف العظم وينكسر

ويأتي في المرتبة الثالثة العظام الغليظه التي يصعب كسرها لكثافتها وقوة تركيبها تجد أنها من اصعب العظام التي سبقت كسرا

والمرتبة الرابعة والتي تخلو فيها الكسور تقريبا هي العظام الصغيرة كعظام الاصابع ويصعب كسرها لصغر حجمها
كما في العظام المكونة للكف والكاحل أيضا لان تركيبة الكف والكاحل هي مجموعة متراصفة من العظام الصغيرة
اما العظام السمسمية فيصعب كسرهاوكذلك يصعب تجبيرها نظرا لاماكنها التي يصعب تثبيتها

يجب عند تجبير أي كسر هو اعادة العظم الى المكان الصحيح ويصعب ذلك خاصة في العظام التي تحيط بها العضلات القوية كعظمة الفخذ والسبب في ذلك هو ان العضلات تقوم بسحب العظم واخراجه من مكانه وتؤدي به احيانا الى تمزيق الاغشية اللحمية المقاربة والانسجة العضلية كذلك ويتطلب التجبير لهذه الظام قوة سحب من ادوات خارجيه ومثبتات للعظم وتجبيرة محكمة تمنع خروج العظم من مكانه

ومن عواقب التجبير الخاطيء وجود قصر في العظم(يؤدي الى قصر غير ملاحظ في القامة اذا كان في احد عظام الرجل الاساسية) او نتؤات خارجه من مكان الكسر يعود سببها للمادة الكسية التي تغلف الكسر

ورحلة جبر الكسر طويلة تمتد لستة أشهر يبدأ من خلالها العظم اعادة تكوين كلسية تحيط بالمنطقة التي وقع فيها الكسر (وتقوم كريات الدم بتغذية هذا التكلس) ويقوم التكلس بتثبيت منطقة الكسر تدريجيا حتى تتقوى المنطقة وتصبح اقوى من المناطق المتبقة في العظم

الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بكسور العظام

المصابون بنقص في كثافة العظام، أو ما يسمى بتخلخل العظام )osteoporosis)، المسمى أحيانا بهشاشة العظام.
.
من يمارسون النشاطات البدنية بإفراط ويشاركون برياضات تحتاج إلى الملامسة والاحتكاك الجسدي مع الآخرين.
كيفية تشخيصها

أنه عادة ما يتم تشخيص الإصابة بالكسر عن طريق فحص المريض وأخذ صور أشعة للمنطقة المصابة، إلا أن بعض أنواع الكسور قد يكون من الصعب أن تظهر في صور الأشعة، مما يتطلب استخدام أساليب تصويرية أخرى، مثل الصورة الطبقية أو صورة الرنين المغناطيسي MRI)‏) أو غيرها.
كما ويستلزم إجراء فحوصات مخبرية أيضا للمصابين بالكسور المفتوحة لمعرفة ما إذا كان المصاب قد خسر دما وما إذا كان قد أصيب بالالتهاب.
علاجه
تعتمد كيفية علاج كسور العظام على نوع الكسر ومكانه، بالإضافة إلى عمر المريض وتاريخه المرضي.
إلا أنه عند الاشتباه بالإصابة بكسر، فيجب عدم تحريك العضو المصاب قبل وصول المساعدة الطبية خوفا من تعرض المصاب لأذى آخر.
الكسور الشديدة -كلكسور المفتوحة أو المتعددة أو تلك التي تقع في الورك أو الظهر- عادة ما تعالج داخل المستشفى.
ومن الجدير بالذكر أن معظم الكسور-حتى الطفيفة منها في بعض الأحيان- يتم تثبيتها عن طريق لفها بجبس (جبصين) أو جبيرة أو غير ذلك حسب حاجة المصاب، إلا أنه في حالة وجود انتفاخ شديد في منطقة الكسر، فقد ينتظر الطبيب إلى أن يزول الانتفاخ قبل وضع الجبس على الكسر.
وفي بعض الأحيان قد يكون التدخل الجراحي أمرا ضروريا، كما هو الحال في الكسور الشديدة أو المفتوحة أو أن يكون قد نتج عن الكسر أذى شديد للأنسجة المحيطة به.
ومن الجدير بالذكر أن الكسور الشديدة قد تتطلب وضع أدوات داخلية مثل الصفائح والبراغي والقضبان المعدنية للحفاظ على العظمة في مكانها وللحل محل العظم المفقود. كما وأنه يتم أحيانا أخذ عظم من منطقة أخرى من الجسم لملء الفراغ الذي خلفه الكسر في العظم، وهذا الإجراء يسمى بـ"ترقيع" العظم أو "تطعيمه".
أما  كسور الضغط، فهي تعالج فقط عن طريق الراحة والتوقف عن ممارسة النشاط الذي أدى إليها، بالاضافة إلى استخدام الأدوية المضادة للالتهاب (anti-inflammatory medicines) -مثل البروفين والفولترين- واستخدام أكياس الثلج.
قواعد عامة لعلاج  الكسور
القواعد التالية:
يجب أن يبقى المصاب دون حراك إلى أن يتم تثبيت العظم الم كسور
يجب القيام بعلاج الاصابات الأخرى التابعة للكسر -مثل جرح مفتوح أو نزيف- قبل التعامل معه (أي الكسر).
إذا كانت المساعدة الطبية غير متوفرة بسرعة، فعلى أحد الأشخاص تثبيت الكسر باستخدام جبيرة مناسبة أو ضمادة، وتثبيت الكسر بربط العضو الم كسور بعضو آخر سليم.
إذا لم يكن هناك ضمادات أو جبائر، فبالإمكان استخدام ربطات العنق أو المناديل أو اللفحات، على سبيل المثال.
يجب عمل عقدة تثبيت الضمادة -أو ما ذكر أعلاه من بدائل- فوق نقطة سليمة (أي غير م كسورة).
يجب عدم وضع ضمادة أو ما شابهها على موضع الكسر إلا تحت إشراف أخصائي.
يجب أن لا تكون الضمادة أو ما شابهها مشدودة لئلا تقطع الدورة الدموية.
إذا تم استخدام الجبس أو الجبيرة، فيجب أن تكون طويلة بما فيه الكفاية لتثبيت المفصل وأن تكون ثابتة ومبطنة، وبالإمكان أيضا وضعها فوق الملابس.
نصائح عامة
يجب أن تعالج الكسور بأسرع وقت ممكن تجنبا لحدوث مضاعفات، ومساعدة لها على الشفاء التام.
يجب ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، حيث أنها تساعد على الوقاية من الكسور.
يجب إدخال كميات كافية من الكالسيوم على النظام الغذائي لجميع الأعمار للمساعدة على وقايتهم من الكسور.
يجب وضع حزام الأمان للوقاية من الكسور في حالة التعرض لحادث سير لا قدر الله تعالى.
قد ينصح الطبيب المرأة التي يزيد عمرها على 50 عاما بأخذ العلاج الهرموني البديل.
افعل ولا تفعل
:
أرح المصاب قدر الإمكان إلى أن تصل المساعدة الطبية.
قم بطمأنته.
اطلب سيارة إسعاف لنقله إلى المستشفى.
تعامل معه بحرص شديد.‏
لا تحرك المصاب إلا للضرورة القصوى.
لا تثُر أو تصاب بالذعر.
لا تعطه أي شيء عبر الفم، حيث أنه قد يحتاج للبنج الكامل.
لا تتركه وحده في حالة ذهابك لطلب المساعدة الطبية له، فاحرص على بقاء أحد الأشخاص معه.
لا تقُم بإجلاسه.
__________________

حب الرشاد () الثفاء(


 

عن قيس بن رافع القيسي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ماذا في الأمرين من الشفاء: الثفاء والصبر " [أخرجه أبو داود في مراسليه والبيهقي، ونقله عنهما السييوطي رمز له بالضعف (فيض القدير)].

عن عبد الله بن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ماذا في الأمرين من الشفاء: الثفاء والصبر " [في الجامع الأصول: أخرجه رزين، وأثبته الحافظ الذهبي من إخراج الترمذي].

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " عليكم بالثفاء فإن الله جعل فيه شفاء من كل داء " [رواه ابن السني وأبو نعيم في الطب، وعنهما السيوطي، وسكت عنه مما يرمز عادة للحسن (فيض القدير)].

قال الكحال بن طرخان: الحرف وهو الثُفّاء _ وتسميه العامة حب الرشاد _ وهو يسخن ويلين البطن ويخرج الدود . وإذا طبخ مع الأحساء _ جمع حساء _ أخرج الفضول من الصدر، ويمسك تساقط الشعر، وإذا تضمد به مع الماء والملح أنضج الدمامل، وينفع الربو وعسر التنفس وينقي الرئة ويدر الطمث. وإن شرب منه بعد سحقه وزن خمسة دراهم بالماء الحار أسهل الطبيعة وحلل الرياح ونفع من وجع القولنج البارد، وإذا سحق وشرب نفع من البرص وإن لطخ عليه وعلى البهق الأبيض نفع منهما ونفع من الصداع الكائن من البرد والبلغم.

و قد نقل ابن القيم ما ذكره الكحال دون أن يشير إليه وزاد عن جالينوس: قوته مثل قوة بزر الخردل لذلك قد يسخن به أوجاع الورك المعروفة بالنساء وأوجاع الرأس ...

و الثُفّاء Cresson أو Lepidium Sativum نبات عشبي حولي قائم من الفصيلة الصليبية Cruciferae موطنه منطقة الشرق الأوسط والحجاز ونجد. وأزهاره بيضاء متعددة.

و من أسماء الثفّاء _ الرشاد _ في سورية _ البقدونس الحاد _ يؤكل من غير طبخ حيث تضاف أوراقه الغضة إلى السلطات والحساء ومع اللحوم والسمك كمادة مشهية، مسهلة للهضم. ويجب ألا يضاف إليه الملح للاستفادة من خواصه الطبيعية. وتفيد مادة اليخضور الموجودة فيه امتصاص الروائح من الجسم، كما أن أوراقه مدرة للحليب عند المرضعات.

و هو أكثر النباتات غنى بمادة اليود وهذا ما يجعله سهل الهضم كما يحتوي على الحديد والكبريت والكلس والفوسفور والمنغنيز والزرنيخ، وهو غني بالفيتامين " ج " = " C " وفيه نسبة قليلة من الفيتامين " أ " و" ب " و" PP " والكاروتين، وتدل دراسات حديثة على احتوائه عنصراً من المضادات الحيوية المبيدة للجراثيم.

و يرى الدكتور جان فالينه أن الثفّاء مقو ومرمم ومشه، مفيد لمعالجة فقر الدم، وضد داء الحفر، مدر للبول، مقشع ومهدئ، خافض للضغط، ومنشط لحيوية بصيلات الشعر حيث تطبق عصارته على فروة الرأس لمنع تساقط الشعر، ولمعالجة التقرحات الجلدية.

تؤخذ عصارة الأوراق بمقدار 60 _ 150 غ مع الماء أو الحساء لطرد الدود ومكافحة التسمم وينصح بتناوله المصابون بالتعب والإعياء وللحوامل والمرضعات والمصابين بتحسس في الطرق التنفسية والجلدية كما في الأكزيما، وهو نافع للبواسير النازفة. أما البذور فيستعمل مغليها أو منقوعها او مسحوقها لمعالجة الزحار والإسهال والأمراض الجلدية وتضخم الطحال، ويصنع كمادة من المسحوق كمسكن لمعالجة آلام البطن والآلام الرئوية وغيرها،

ثبت علميا أنه يحتوي على عناصر هامة من الحديد و الفسفور و المنجنيز و اليود و الكالسيوم بدرجة عالية ، و فيتامينات ( أ ، ب ، ج ، ب2 ، هــ ) و الخلاصة المرة .

فوائدة في الطب القديم و الحديث : التقوية العامة ، فاتح للشهية ، مدر للبول ، طارد للرياح ، مهدئ و مخفض لضغط الدم ، و عسر النفس ، للربو و جلاء الصدر من البلغم و النيكوتين ، فعال في تفتيت الحصى و الرمال و مكافح للسرطان و الروماتزم و السكري و السل ، يفيد في أمراض الجلد ، لتنقيه البول و طارد للسموم ، ضد النزلات الصدرية و الصداع .

طريقة الاستعمال : كأس من مغلي الرشاد صباحاً و مساءً و يضاف عليه العسل .

حب الرشاد ( الثفاء ) : ثبت أنه يحتوي على عناصر هامة من الحديد و الفسفور و المنجنيز و اليود و الكالسيوم بدرجة عالية ، و فيتامينات ( أ ، ب ، ج ، ب2 ، هــ ) و الخلاصة المرة .



و حب الرشاد مهم لحيوية الجسم بصفة عامة. فهو يحتوي على فيتامين تكوفرول وهو مشابه لفيتامين «هـ» (E) وهذا الفيتامين يقوم بدور حيوي لنشاط الجسم.

وحب الرشاد به عنصر «سكوالين» وهو مفيد؛ إذ يستخدم كقاتل للبكتيريا ويستخدم أيضاً كمضاد للأورام، وهو مقوٍ لمناعة الجسم أو منبه لمناعة الجسم. لذا فالرشاد عموماً يؤخد بجرعات متوسطة ولفترة محددة.. فالمناسب هو ملعقة صغيرة في اليوم ولمدة (30) يوماً. أما كثرة استخدامه فأنا أحذر منها سواء بزيادة حجم الجرعة عن ملعقة صغيرة من مطحون حب الرشاد أو زيادة المدة. ويفضل أن يؤخذ دون أي، إضافات إليه أو يؤخذ فقط مع عسل النحل أو الحليب. وننصح بعدم تناوله أثناء فترة الحمل، وإنما يؤخذ بعد الولادة مباشرة وبكميات لا تزيد على الجرعة المثالية، وهي ملعقة صغيرة كما قلت ولأيام لا تزيد على شهر. وخطورة زيادة الجرعة تتمثل في أن حب الرشاد يحتوي على مركب «البنزايل أيزو تايوسيانيد» وهذا المركب يعمل على تثبيط الأورام السرطانية في الحيوانات عموماً ومنها الإنسان. فهو مادة مثبطة للبكتيريا والفطريات. ولكن إذا أخذ بكميات زائدة فإنه يسبب أمراض الغدة الدرقية، ولذلك فإن هذا المرض يكثر عند النساء عنه عند الرجال، لأن النساء يستخدمن حب الرشاد أكثر من الرجال وربما بجرعات زائدة.




فوائدة في الطب القديم و الحديث : التقوية العامة ، فاتح للشهية ، مدر للبول ، طارد للرياح ، مهدئ و مخفض لضغط الدم ، و عسر النفس ، للربو و جلاء الصدر من البلغم و النيكوتين ، فعال في تفتيت الحصى و الرمال و مكافح للسرطان و الروماتزم و السكري و السل ، يفيد في أمراض الجلد ، لتنقيه البول و طارد للسموم ، ضد النزلات الصدرية و الصداع .



طريقة الاستعمال : كأس من مغلي الرشاد صباحاً و مساءً و يضاف عليه العسل .



يقول ابن سينا:

حرف‏:‏ الماهية‏:‏ قال ديسقوريدوس‏:‏ أجود ما رأينا من شجرة الحرف ما يكون بأرض بابل وقوته شبيهة بقوة الخردل وبزر الفجل وقيل الخردل وبزر الجرجير مجتمعين وورقه ينقص في أفعاله عنه لرطوبته فإذا يبس قارب مشاكلته وكاد يلحقه‏.‏

الطبع‏:‏ حار يابس إلى الثالثة‏.‏

الأفعال والخواص‏:‏ مُسخن محلل مُنضج مع تليين ينشف قيح الجرب‏.‏

الأورام والبثور‏:‏ جيد للورم البلغمي ومع الماء الملح ضمّاداً للدماميل‏.‏

الجروح والقروح‏:‏ نافع للجرب المتقرح والقوابي مع العسل للشهدية ويقلع خبث النار الفارسي‏.‏

آلات المفاصل‏:‏ ينفع من عرق النسا شرباً وضماداً بالخل وسويق الشعير وقد يحتقن به لعرق النسا فينفع وخصوصاً إذا أسهل شيئاً يخالطه دم وهو نافع من استرخاء جميع الأعصاب‏.‏

أعضاء الصدر‏:‏ ينقي الرئة وينفع من الربو ويقع في أدوية الربو وفي الإحساء المتخذة للربو لمافيه من التقطيع والتلطيف‏.‏

أعضاء الغذاء‏:‏ يسخن المعدة والكبد وينفع غلظ الطحال وخصوصاً إذا ضمد به مع العسل وهو رديء للمعدة ويشبه أن يكوب لشدة لذعه وهو مشه للطعام وإذا شرب منه أكسوثافن قيأ المرة وأسهلها ويفعل ذلك ثلاثة أرباع درهم فحسب‏.‏


والمقلو منه يحبس وخصوصاً إذا لم يسحق فيبطل لزوجته بالسحق‏.‏

وينفع من القولنج وإن شرب منه أربعة دراهم مسحوقاً أو خمسة دراهم بماء حار أسهل الطبيعة وحلل الرياح من الأمعاء‏.‏

وقال بعضهم‏:‏ إن البابلي إذا شرب منه أكسوثافن أسهل المرة وقيأها وقد يفعله ثلاثة أرباع درهم‏.
__________________