الاناناس

on 2009/06/12


الأناناس
سميت فاكهة الأناناس بهذا الاسم لتشابهها مع كوز الصنوبر، ويوجد أكثر من 100 نوعٍ من الصنوبر، ولكن يُزرع ثمانية منها فقط لغرض التجارة، ويُستخدم الأناناس منذ القدم في العلاجات المنزلية للمشاكل الهضمية والالتهاب، ومن الجدير ذكره إحضار كرستوفر كولومبوس الأناناس معه لأوروبا عند عودته من حملة استكشافه لأمريكا الجنوبية، وأصبحت تلك الفاكهة آنذاك من الفواكة الغريبة باهظة الثمن، والتي كانت تقدم في الولائم الضخمة، أما اليوم فتوجد في أي محل بقالة، وفي العديد من المنازل حول العالم.

فوائد الأناناس
للأناناس فوائد عديدة، ومن أهمها نذكر ما يأتي:
الوقاية من الربو: تساهم الأغذية التي تحتوي على البيتا كاروتين كالأناناس، في تقليل خطر الإصابة بالربو لمن يستهلكها بكميات كبيرةٍ.
تخفيض ضغط الدم المرتفع: تساعد زيادة تناول الخضروات والفواكه التي تحتوي على كميات كبيرةٍ من البوتاسيوم على تخفيض ضغط الدم المرتفع، ومن الجدير بالذكر ارتباط تناول الكميات الكبيرة من الكالسيوم مع انخفاض احتمالية الموت من أي سببٍ بمقدار 20%.
الوقاية من السرطان: يعد الأناناس مصدراً غنياً بمضاد الأكسدة (بالإنجليزية: Antioxidant) القوي فيتامين سي، فيساهم نتيجةً لذلك في منع تكون الجذور الحرة (بالإنجليزية: Free radicals) التي تسبب السرطان، كما يلعب دوراً في الوقاية من سرطان البروستاتا، لاحتوائه على البيتا كاروتين أيضاً.
تعزيز صحة الجهاز الهضمي: يعمل الأناناس الذي يحتوي على كميةٍ كبيرةٍ من الماء والألياف على الوقاية من الإمساك، وتعزيز صحة الجهاز الهضمي.
تحسين الخصوبة: يمكن للجذور الحرة أن تؤذي الجهاز التناسلي، لذلك يحسن النظام الغذائي الغني بمضادات الأكسدة من الخصوبة، وعادةً ما ينصح بالأغذية الغنية بمضادات الأكسدة كالأناناس لأولئك الذين يحاولون الإنجاب.
تخفيض مستويات السكر: أشارات الدراسات إلى امتلاك الأشخاص المصابين بالسكري من النوع الأول، والذين يتبعون نظاماً صحياً غنياً بالألياف، لمستويات منخفضةٍ من سكر الدم، بينما يمكن أن تنخفض مستويات السكر، والدهنيات، والإنسولين في الدم لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني عند اتباعهم لذلك النظام، وتوفر حبة الأناناس المتوسطة الواحدة ما يقارب ال13 غرام، بينما توصي المبادئ التوجيهية الغذائية للأمريكيين (بالإنجليزية: The Dietary Guidelines for Americans) بتناول ما مقداره 21-25 غرام من الألياف للنساء، و30-38 غرام للرجال.
صحة القلب: يدعم كلٌ من فيتامين ج، والألياف، والبوتاسيوم الموجود في الأناناس صحة القلب.
صحة البشرة: يحمي فيتامين ج البشرة من ضرر الشمس، والتلوث، ويقلل من ظهور التجاعيد، كما له دورٌ رئيسي في إنتاج الكولاجين (بالإنجليزية: Collagen)، المهم جداً لصحة البشرة.
علاج التهاب المفاصل التنكسي (بالإنجليزية: Osteoarthritis): تشير بعض الدراسات إلى إمكانية مساهمة الأناناس في علاج التهاب المفاصل التنكسي، بفضل خصائصه المضادة للالتهاب.
تعزيز الجهاز المناعي: وجدت دراسة أجريت في الفلبين لفحص تأثير الأناناس على أطفال بسن المدرسة، أنّ الأطفال الذين تناولوا الأناناس المعلب يومياً، أصيبوا بعدوى فيروسية وبكتيرية أقل من الذين لم يتناولوها، كما أنّ شفاءهم من المرض كان أسرع.


القيمة الغذائية للأناناس
تحتوي شريحتان من الأناناس بوزن 112 غرام على ما يأتي:

العنصر الغذائي القيمة
السعرات الحرارية 50 سعرة حرارية
الصوديوم 10 ملغ
البوتاسيوم 120ملغ
الكربوهيدرات 13غ
الألياف
السكر 10غ
فيتامين ج (بالإنجليزية: Vitamin C) 50% من القيمة اليومية الموصى بها
ويعد الأناناس مصدراً جيداً للثيامين (بالإنجليزية: Thiamin)، والرايبوفلافين (بالإنجليزية: Riboflavin)، والفوليت (بالإنجليزية: Folate)، والمغنيسيوم، والمنغنيز، والبيتا كاروتين (بالإنجليزية: Beta-carotene)، كما يعتبر المصدر الوحيد المعروف لإنزيم البرولامين (بالإنجليزية: Bromelain)، الذي قد يخفف من آلام المفاصل، والتهابها، ويقلل الالتهاب، كما يثبط من نمو الأورام، ويسرع عملية الشفاء بعد إجراء العمليات الجراحية.

حساسية الأناناس
يمكن أن تصيب حساسية الأناناس (بالإنجليزية: Pineapple Allergy) بعض الأشخاص، إذ ينتج عنها رد فعلٍ تحسسي عند تناولهم لكمية قليلة من الأناناس، أو شرب عصيره، أو حتى لمسه، وعلى الرغم من أنّ حساسية الفواكه، بما فيها الأناناس أمر نادر، إلا أنّها خطيرة إن وجدت، وقد تتطور الأعراض إما بشكلٍ فوري بعد تناول أو لمس الفاكهة، أو قد يستغرق الأمر عدة ساعات، وتتضمن الأعراض حكة، وطفحاً جلدياً يمكن أن يظهر في مكان واحد من الجسم، أو عدة أماكن، وقد تظهر أعراضٌ في الجهاز الهضمي كألم في المعدة، وتقيؤ، وإسهال.

ويكون الشخص معرضاً لامتلاكه حساسية الأناناس إن كان أحد أقربائه بما فيهم والديه، وأشقائه، وأجداده يملكونها، ويجب أخذ هذا الأمر بعين الاعتبار عند إطعام الأطفال طعاماً جديداً، فيجب الحذر من إطعام الطفل الأناناس على سبيل المثال إن امتلك أحد أقربائه الحساسية.

الأناناس الطازج والمعلب
يكمن الفرق بين الأناناس الطازج والمعلب، هو أنه غالباً ما يضاف السكر للأناناس المعلب، إذ تحتوي الفواكه المعلبة بشكلٍ عام على كميات عاليةٍ من السكر، لذلك يجب اختيار الأناناس المعلب الخالي من السكر، وتصفيته قبل تناوله، كما أن الأناناس المجمد هو مجرد أناناس نيء يمكن الاستفادة منه في صنع العصائر.


الأناناس هي أحدى الفواكه الصيفيّة المنعشة، التي تمتاز بطعمها الحلو اللذيذ والغني بالماء، فهي تبرّد الجسم وتروي شعوره بالعطش، ويحضّر منها عادةً عصير الأناناس الذي يرغبه غالبية الناس ويقبلون على شرائه عند ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف، والأناناس فاكهة تنمو في المناطق الاستوائيّة بشكل أساسيّ وهي فاكهه صحّيّة بامتياز، وتمنح الجسم العديد من الفوائد الغذائيّة التي تحسّن الصحّة العامّة للجسم وتقيه من عدد من الأمراض الشائعة بين الناس.

تحتوي فاكهة الأناناس على خمائر متنوّعة تساعد في عملية الهضم، إضافة إلى أنّها غنيّة بالفيتامينات المغذية مثل فيتامين B1، B2، B3، B5 B6، B9، وفيتامين C أيضاً، ومعادن أساسية كالفسفور، واليود، والحديد، والكاليسيوم، والمغنيسيوم، والمنغنيز، والزنك، كذلك فهي تتكون من الماء وكميات عالية من السكر، إضافة إلى الألياف ونسبة بسيطة من الدهون الأحادية غير المشبعة والكربوهيدرات، كذلك فهي غنية بمضادات الأكسدة والبيتا كاروتينات والفولات وغيرها.

فوائد عصير الأناناس الصحية
يخفض عصير الأناناس نسبة الكولسترول الضار في الدم، الأمر الذي يقي القلب من الجلطات، ويحمي الشرايين من تراكم الدهون ومشاكل الانسدادات والتصلّب الشائعة بين الناس، كما يساعد على خفض ضغط الدم المرتفع.
يعزّز أداء الجهاز المناعي لاحتوائه على البروميلين ونسبة عالية من فيتامين C، ومضادات الأكسدة التي تحمي الجسم من مهاجمة البكتيريا والطفيليات والفطريات والجراثيم المسببة للكثير من الامراض، لذا ينصح بشرب عصير الأناناس لمقاومة أمراض الزكام والإنفلونزا والسعال نزلات البرد والتهاب القصبات الهوائية.
يساعد على إنقاص الوزن الزائد ومحاربة السمنة رغم غناه بالسكريات، إلا أنه يخفف الشهية للطعام لأنه يمنح الجسم الشعور بالشبع لوقتٍ أطول.
يعمل على تنشيط وظائف الكبد ويحميه من الأمراض وخاصّة اليرقان والتهاب الكبد .
يقي الجسم من ضربات الشمس لاحتوائه على الماء بكميات مرتفعة، فهو يقاوم الشعور بالعطش والحرارة .
ينشط عملية إدرار البول، ويساعد على تفتيت الحصى في الكلى والمجاري البولية وطرد الترسبات منها إلى خارج الجسم.
يمنع انقباض المعدة ويحسن عملية هضم الغذاء في الأمعاء، وهو ملين طبيعي يكافح الإمساك ويطرد سموم الجسم .
يحمي من التهابات اللثة ويقي من تسوس الأسنان؛ لاحتوائه على مادة الفلورايد.
يقاوم انتشار الجذور الحرة في الخلايا، حيث أن غناه بمضادات الاكسدة تعيق نمو الأورام السرطانية في الجسم، وخاصة سرطان البروستاتا لدى الرجال.
يقوي النظر ويحسن صحة العين ويحمي من مشاكل الضمور البقعي التي تزيد فرصة الإصابة بها مع تقدّم السن، فهو مفيد لذلك لاحتوائه على فيتامين أ والبيتاكاروتين.
يقوي صحة العظام ويمنع الإصابة بالهشاشة ويحمي من التكسر كما يقوي الأنسجة الضامّة كالأوتار والأربطة، لغناه بمعادن نادرة كالسيليكون والمنغنيز إضافة إلى الكاليسيوم.

يزيد الخصوبة لدى الرجال والنساء، كما يساعد المرأة على زيادة فرص الحمل.

من المعروف أنّ الكيوي والأناناس من الفاكهة الاستوائية، وهي الفاكهة التي تنمو في أفريقيا والبلدان الاستوائية، ومن الملاحظ أنّ سكان هذه المناطق يمتازون بأجساد رشيقة تقريباً في جميع مراحل حياتهم العمرية، ومن الملاحظ أنّ السمنة تعتبر من المظاهر النادرة ما بين سكان هذه المناطق، وقد ربط العلماء هذه الميّزة التي يتفرّدون بها عن باقي الشعوب بطبيعة الأغذية التي يتناولونها، وكانت الفاكهة الاستوائية تتصدر هذه قائمة الأسباب، وعلى رأسها فاكهة الكيوي وفاكهة الأناناس، فالكيوي كما الحال في الأناناس غني بالمعادن العديدة والفيتامينات المختلفة والكربوهيدرات وخالي تماماً من الدهون الضارة بصحة جسم الانسان، ولهذا السبب بدأ الكثيرون يستخدمونهما في وصفات التخسيس والرجيم للحصول على جسم رشيق وصحي خال من الكرش والترهل والسمنة.

فوائد عصير الكيوي والأناناس
يمدّ الجسم بالمعادن المفيدة لبناء كافة العضاء الحيوية للجسم، كمعدن الحديد، والكالسيوم، والمنغنيز.
يحتوي الكيوي والأناناس على فيتامينات (A, B, C, B12, B6)، وهي أهم الفيتامينات الضرورية لإضفاء الحيوية والنضارة على الجلد والبشرة، فتؤخر ظهور علامات الشيخوخة والتجاعيد بل وتعمل على مكافحتها والتقليل منها، وأيضاً لما تتضمنه هذه الفيتامينات من فوائد عظيمة على الدورة الدموية وتنظيم دقات القلب والنبض ومد الجسم بالطاقة والحيوية والشباب.
غناهما بالكربوهيدرات اللازمة لتكوين الطاقة اللازمة لاتمام كافة العمليات الحيوية والبيولوجية في الجسم.
خلوهما تماماً من الدهون الضارة.
احتوائهما على الألياف سهلة الذوبان والهضم التي تساعد على تنظيف المعدة والأمعاء وتسهيل القيام بوظائفهما ، ومكافحة سوء وعسر الهضم والحموضة الزائدة والامساك.
تناولهما بانتظام وضمن برنامج محدّد يساعد على تخسيس الوزن، لذلك كثير من برامج الريجيم المشهورة تتضمن تناولهما من ضمن برامجها.
يساعدان على تنقية مجرى التنفس ومكافحة النزلات الشعبية والبرد وضيق التنفس والربو وغيرها من أمراض الجهاز التنفسي.
يعملان كمطهر فعال لأمراض اللثة والفم والأسنان ويساعدان على التخلص من الرائحة الكريهة الصادرة من الفم والتجشؤ، كما ويعملان كمبيض طبيعي للأسنان ، فالانزيمات المتوفرة فيهما تعملان على جليها من كافة الوساخ والجراثيم والفطريات العالقة فيها.
يعملان ايضا كمطهر فعال وطبيعي للمريء والمعدة والقناة الهضمية وكافة الأمعاء، ويعملان على طرد الغازات والتخلص من مشاكل القولون العديدة.

طريقة إعداد عصير الأنلناس والكيوي
كأس واحد كبير من عصير الأناناس.
حبتان من الكيوي المقشّر والمقطع.
ممكن إضافة عصير ليمونة حسب اللرغبة الشخصية.
نخلط المكوّنات السابقة داخل الخلاط الكهربائي، ومراعاة تناولهما فوراً للحصول على الفائدة القصوى من العصير وهو طازج.
عصير البرتقال مع الأناناس
يعتبر عصير البرتقال والأناناس غنياً بالعديد من الفيتامينات والمعادن، فهو يحتوي علي كميات وفيرة من فيتامين ج، وفيتامين ب الذي يشمل عناصر مثل الفولات، والثيامين، والبيرويدوكسين، بالإضافة إلى احتوائه على البوتاسيوم، والكالسيوم، وعنصر الفوسفور ومعدن المنجنيز، وهو أيضاً مصدر غني بالألياف التي تذوب في الماء، وكذلك الألياف غير القابلة للذوبان، ويكاد يخلو من السعرات الحرارية، ويساعد شرب عصير البرتقال مع الأناناس على توفير 75% من حاجة
 الجسم اليومية لفيتامين ج.
فوائد عصير البرتقال مع الأناناس
يعزز وظيفة جهاز المناعة، ويحمي الجسم من الإصابة بالأمراض مثل نزلات البرد والسعال.
ينشط عملية التمثيل الغذائي، وينظم معدلات السكر في الدم.
يقوي صحة النظر.
يقلل احتمالات ارتفاع ضغط الدم؛ نظراً لاحتوائه على كمية وفيرة من البوتاسيوم وكمية بسيطة من الصوديوم.
يحمي الأسنان، ويحافظ على صحة اللثة ويمنع تشكل البكتيريا.
يحافظ على صحة القلب، ويقي من الإصابة بالجلطات لوجود فيتامين ج بكثرة في العصير.
يساعد الشرب المنتظم لعصير الأناناس والبرتقال على تقليل نسبة الكولسترول الضار في الجسم.
يحارب الإصابة بالربو؛ بسبب وجود عنصر البيتا كاروتين الغني بفيتامين أ.
يعالج هشاشة العظام ويخفف الأوجاع المرافقة لها.
يحسن عملية الهضم؛ لاحتوائه على كميات عالية من الألياف والماء، فيمنع الإصابة بالإمساك، وينشط عملية الهضم.
يعزيز الخصوبة ويزيد فرص الحمل.
يحمي البشرة من تأثيرات أشعة الشمس المضرة، ويحافظ على صحتها، ويؤخر ظهور التجاعيد، ويحفز إنتاج الكولاجين فيزيد نضارة وحيوية البشرة.


عمل عصير البرتقال مع الأناناس
المكوّنات
نصف ثمرة طازجة من الأناناس.
حبتان من ثمار البرتقال الطازجة.
سكر للتحلية حسب الرغبة.
بضعة مكعبات من الثلج .
خلاط كهربائي.

طريقة التحضير
إزالة الجلد الخارجي للبرتقال، وتقطيه إلى مكعبات صغيرة.
تقطيع الأناناس بإزالة القشرة الخارجية، وتقطيع اللب إلى مكعبات صغيرة طولية.
وضع قطع البرتقال وقطع الأناناس، وإضافة مكعبات الثلج معاً في وعاء الخلاط الكهربائي على سرعة متوسطة.
إضافة الماء بالتدريج اعتماداً على الرغبة في قوام العصير، وإذا كان يفضل الحصول على قوام كثيف يفضل عدم إضافة الكثير من الماء.
إضافة السكر للتحلية حسب الرغبة، وأحياناً لا يكون هناك حاجة لإضافته، إذ يكون حلو المذاق.

عمل عصير البرتقال والأناناس والموز
المكوّنات
ثمرتا موز.
كأس من عصير البرتقال الطازج.
نصف كأس من الأناناس المقطع.
كأس من الماء البارد.
القليل من عصير الليمون.

طريقة التحضير
يوضع الموز بعد تقطيعه في الخلاط الكهربائي، وتتم إضافة ربع الكأس من عصير البرتقال ووضع المتبقي جانياً.
يُخفق الأناناس مع العصير المتبقي في إناء آخر.

يُخلط العصيران جيداً.

بعض التحذيرات

على الرغم من جميع الفوائد التي يمنحها الأناناس للجسم هناك مجموعة من المضار التي تترتب على تناول الأناناس بشكل مفرط ومن أهمّها ما يأتي:
اضطرابات واختلالات هضمية من أبرزها الإسهال، والقيء، والغثيان.
مشاكل جلدية كالتهيّجات والطفوحات.
حبوب في مناطق مختلفة من الجسم أبرزها الفم كأطراف الشفاه.
تقلّصات وانقباضات في عضلات الجسم وتحديداً المتعلقة بالرحم، وقد يؤدّي ذلك إلى الإجهاض.

يؤدّي إلى مضاعفات خطيرة إذا تم تناوله مع أدوية أخرى وتحديداً المستخدمة في تنظيم معدل ضغط الدم إضافةً إلى مميّعات الدم.
يجب تناول كمياتٍ معتدلة من الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم كالأناناس، أثناء المداومة على تناول حاصرات بيتا وهي أدوية تصرف لأمراض القلب، لأنّ مستويات البوتاسيوم المرتفعة تؤذي الأشخاص الذين لا تعمل الكلى لديهم بالشكل الأمثل، وقد يصبح الأمر قاتلاً إن لم تستطع الكلية التخلص من البوتاسيوم الزائد في الدم.