البطاطا الحلوه

on 2009/06/12


استكمالاً لحديثنا حول البطاطا الحلوة، حيث ذكرنا فائدتها لأمراض القلب وذكرنا الدراسات التي أجريت حول ذلك واليوم نستكمل الحديث حول هذا الموضوع.
نظراً لمحتوى البطاطا الحلوة من الألياف فهي تعد أكثر الأطعمة فائدة للمصابين بمرض السكر، إن الألياف تساعد بشكل غير مباشر في خفض معدلات سكر الدم عن طريق ابطاء عملية تحول الغذاء لجلوكوز وامتصاصه داخل مجرى الدم، ولأن البطاطا الحلوة عالية الكربوهيدرات المركبة، فإنها تساعد في السيطرة على الوزن، مما يساعد كذلك في اخضاء الداء السكري للسيطرة. لقد وجد أن هناك علاقة قوية بين الوزن ومعدلات سكر الدم، فنحو 85٪ من المصابين بالداء السكري من النوع الثاني غير المعتمد على الانسولين زائدو الوزن، كما توضح الاحصاءات، وما دامت البطاطا الحلوة من الأطعمة التي من مميزاتها انها تشعرك بالشبع، فمن غير المرجح أن تشتهي أي أطعمة أخرى مكسبة للوزن بعد تناولها.
إن انخفاض الوزن قد يؤدي إلى تحسن هائل، في الحقيقة ان فقدان ولو حتى 5 إلى 10 أرطال سوف يساعد بعض الناس على الحفاظ على معدلات سكر طبيعية، كما يقول دكتور ستانلي ميرسكي الأستاذ الاكلينيكي المساعد لأمراض التمثيل الغذائي في مدرسة ماونت سيناي للطب في مدينة نيويورك ومؤلف كتاب «Controling Diabetes the Easy Way».
بالإضافة إلى الألياف والفيتامينات المضادة للأكسدة، تحتوي البطاطا الحلوة كذلك على فيتامين (ب) و(ب6) والفولات وهذه هي الفيتامينات التي تعزز مقدرة العقل على أداء بعض وظائفه التي قد تضمحل مع التقدم في العمر. في دراسة أجريت في مركز جان ماير لأبحاث التغذية البشرية عن الشيخوخة في جامعة تافتنس في بوسطن، فحص الباحثون معدلات الفولات وفيتاميني (ب6)، (ب12) لدى 70 شخصاً تتراوح أعمارهم بين 54 إلى 81 عاماً. وكان أعلى معدلات من حمض أميني يسمى «هوموسيسيتن».
وقد ارتبطت المعدلات العالية من الهموسيستين بالأداء المنخفض في الاختبارات المكانية مثل نسخ مكعب أو دائرة أو التعرف على النماذج.
عند شرائك البطاطا الحلوة اختر دائماً النوع الذي يتسم باللون البرتقالي المزدهر فكلما زاد غنى اللون ازداد محتوى الثمرة من البيتاكاروتين، كما يقول دكتور مارك كيستين رئيس برنامج التغذية في جامعة باستر والأستاذ المساعد في علم الأوبئة في جامعة واشنطن للطب في سياتل.