فوائد الحجامه

on 2009/07/18

الحجامه يتم تدريسها في مناهج الطب في أمريكا॥ وينكرها بعض الأطباء العربالحجامةحققت نجاحاً بارزاً في شفاء العديد من الحالات !!! بفضل من الله أولاً ثم بفضل أطباء مسلمين اهتموا بإحياء سنة النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الجانب الطبي، ومن أبرز هؤلاء الأستاذ الدكتور/ أمير صالح رئيس الجمعية الأمريكية للعلوم التقليدية والحاصل على البورد الأمريكي في العلاج الطبيعي
الحجامة وصى بها النبي صلى الله عليه وسلم من فوق سبع سموات وقيل له (أوصي امتك بالحجامة يا محمد) وقال عليه الصلاة والسلام احتجموا فان في الحجامة شفاء من كل داء ، وقال ( نعم العبد الحجام يصلح الصلب ويحد البصر ويصفي البدن) ، كما ان الحجامة لها فوائد عديدة للعضو المريض - تقوية عضلات القلب - تصفية الدم من الكولوسترول - تصلب الشرايين - تنشيط الكبد - تنشيط الصفراء - تنشيط البنكرياس - معالجة ضغط الدم
تعريف الحجامة كلمه مأخوذه من حجم تقول حجم الامر اي: اعادة الى حجمه الطبيعي ونقول : حجممجموعه النعم في نعمه واحدة وتعمل على اعادة الدم الي نصابه الطبيعي وبالتالي تنشيط الدورة الدمويه
السن المناسبه لحجامة الرجل
كل شخص ذكر تجاوز العشرين من العمر في كل سنة مرة
السن المناسبه لحجامه النساءلا تحجم المراة حتى تتخط سن الياس
مواعيد الحجامة
1- موعد سنوي : اذا فهى من السنه الى السنه عادة لكل من الصحيح والمريض لانها للصحيح وقاية وللمريض علاج فوقاية ।
2- الموعد الفصلي : تجري الحجامه في فصل الربيع شعري(نيسان/ابريل) و (ايار /مايو ) من كل عام।
3- الموعد الشهري: قال الرسول صلى الله عليه وسلم : " الحجامه تكره في اول الهلال ولا يرجى نفعها حتى ينقص الهلال " اذا نتبع في ذلك وصيه النبي صلى الله عليه وسلم بالشهر القمري عندما يحل موعد الحجامه
فصل الربيع بشهري ( نيسان وايار) فمتلا عند حلول شهر نيسان نتابع بهذاالشهر تدرج الشهر القمري الذي يحل بهذا الشهر وعندما يصبح اليوم السابع عشر من الشهر القمري يكون هذا اول يوم لتنفيذ الحجامة
اذا من (17) الشهر القمري (ضمنا ) إلى (27) الشهر القمري (ضمنا )
علاقة القمر بالحجامة
ولكن ما السر حتى بلغ الرسول صلى الله عليه وسلم انا موعد الحجامة من الربيع منذ تدريج الشهر القمري من السابع عشر حتى السابع والعشرين منه فقط؟ هذا سوال محير لكن انا حجاوبكم
ففي اليوم الاول وحتى الخامس عشر من الشهر القمري يهيج الدم ويبلغ حده الاعظم وبتالي يحرك الترسبات والشوائب الدمويه المترسبة على جدران الاوعية الدموية العميقة منها والسطحية وعند التفرعات وفي أنسجة الجسم عامة ( تماما كفعله في مياة البحار فيكون بمثابة الملعقه الكبيرة في تحريكه لها لكي لا تترسب الأملاح فيها) ويصبح بإمكان الدم سحبها معه لاهدا مناطق الجسم حيث تحط ترحالها هناك ( بالكاهل)وذلك بعدما يبدا ثاثير القمر بالانحسار من (17-27)