زيت الزيتون

on 2009/05/10



يقول الله تعالى فى كتابة العزيز( و التين و الزيتون و طور سينين )و يقول ( الله نور السموات و الارض مثل نورة كمشكاة فيها مصباح المصباح فى زجاجة الزجاجة كأنها كوكب درى يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية و لا غربية )و يقول ( رواة الحاكم و ابن ماجة)ايها الاخوة لقد اثبت العلم الحديث فوائد زيت الزيتون المتعددةفهو يقاوم الشيخوخة و يمنع التجاعيد و يقوى الذاكرةيعالج تشققات الكعبين و الكوعين و خشونة اليدينيقوى القلب و يقية من الامراضيعالج امراض الكبديعالج سرطان الامعاء و الثدى و الجلديقضى على الكلو شجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن و صبغ للأكلين )و يقول رسولنا الكريم صلى الله علية و سلم( ائتدموا بالزيت و ادهنوا بة فانة من شجرة مباركة )( سترول و الدهون الضارةيقوى الشعر و يغذيةمدونة جنسترا آفاق علميةيعتبر الزيتون من أقدم النباتات التي عرفها الإنسان وغرسها واستثمرها واستخرج زيتها الثمين واستعمله كغذاء ودواء. وقد ورد ذكره في كتابات صينية والتوراة والإنجيل والقرآن الكريم، اذو وصفت الزيتونة بأنها شجرة مباركةوثمرة الزيتون و حيدة البذرة، وجلدتها خضراء لامعة تتحول إلى اللون السود الأرجواني حين نضجها، وتحتوي على مركبات تدعى الجلوكوسيدات وفي الزيتون 85% من الأملاح المعدنية «الفوسفور، البوتاسيوم، الكبريت الماغنسيوم، الكالسيوم، الحديد، النحاس، الكلور.ومعظم الفيتامينات أ، ب، سي، آي وتعطى المائة جرام منه حوالي 224 سعرة حرارية. وثمار الزيتون الناضجة لها قيمة غذائية عالية لما فيها من نسبة مرتفعة من الزيت وصفات قديمة جاء في الكتب الطبية القديمة أن الزيتون يفتح الشهية للطعام ويقوي المعدة ويفتح السدد، ويساعد على الهضم ويقوي الجسموبالإضافة إلي ثمار الزيتون فإن الأوراق مفيدة إذا مضغت، إذ يمكن أن تعالج التهابات اللثة والقلاع وأورام الحلق، وغير ذلك من الأمراض. أما نوى الزيتون فتستخدم لعلاج الربو والسعال كتبخيرةدراسات حديثة وصفت الزيتون وزيته في الطب الحديث بأنه مغذ ملين، مدر للصفراء مفتت للحصى، مفيد لمرضى السكري، والإمساكوينصح خبراء التغذية والصحة العامة بتناول ملعقة أو ملعقتين من الزيت مرة في الصباح ومرة قبل النومويفيد الزيتون في حالات الإصابة بالخراجات والدمامل وفقر الدم والأكزيما وتشقق الأيدي والقوباء والكساح والروماتيزم والتهاب الأعصاب، إضافة إلى ذلك يستعمل كعلاج لتساقط الشعر بفرك فروة الرأس بزيت الزيتون مساء لمدة عشرة أيام وتغطى طيلة الليل ثم يغسل الشعر في الصباح، ولمعالجة النقرس تنقع كمية من زهور البابونج في زيت الزيتون وتنشر في الشمس أربعة أيام ثم يفرك بها مكان الألم، ولعلاج الأكزيما وتشقق اليدين تدهن المناطق المصابة بزيت الزيتون والجليسيرين وبشكل عام يمكن القول إن الزيتون من الثمار المفيدة التي تقوي الجسم وتقيه من الأمراضأســـرار وإعجـــاز لأول مرة في التاريخ اجتمع ستة عشر من أشهر علماء الطب في العالم في مدينة روما في الحادي والعشرين من شهر أبريل عام 1997 م ليصدروا توصياتهم وقراراتهم الموحدة حول موضوع ( زيت الزيتون و غذاء حوض البحر المتوسط ) وأكدوا في بيانهم أن تناول زيت الزيتون يسهم في الوقاية من مرض شرايين القلب التاجية وارتفاع كولسترول الدم ، وارتفاع ضغط الدم ، ومرض السكر ،والبدانة ، كما أنه يقي من بعض السرطانات فحتى عام 1986 لم يأبه أحد من الباحثين الأمريكيين والأوروبيين بزيت الزيتون ، وما أن طلع علينا الدكتور غرندي في دراسته التي ظهرت عام 1985 ، والتي أثبت فيها أن زيت الزيتون يخفض كولسترول الدم حتى توالت الدراسات والأبحاث تركز اهتمامها حول فوائد زيت الزيتون ، وتستكشف يوما بعد يوم المزيد من أسرار هذا الزيت المبارك الذي أتى من شجرة مباركة قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كلوا الزيت وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة" صحيح الجامع الصغير 4498وكيف لا تكون الشجرة مباركة ، وقد أقسم الله تعالى بها أو بأرضها – على اختلاف بين المفسرين – في قوله تعالىوالتين والزيتونوكيف لا تكون مباركة ، وقد شبه الله تعالى نوره بالنور الصادر عن زيتها حين قال يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربيةفالشجرة مباركة .. والزيت مبارك .. ولكن كثيرا من الناس عنه غافلون .فزيت الزيتون هبة السماء للإنسان . عرف القدماء بعضا من فوائده ، وأدرك الطب الحديث – منذ سنوات معدودات – بعضا آخر منها .عرفنا حديثا أن زيت الزيتون يقي من مرض العصر .. جلطة القلب ، ويؤخر من تصلب الشرايين. وتلاشت الأسطورة التي كانت تقول أن زيت الزيتون يزيد كولسترول الدم ، ذلك الشبح الذي يقض مضاجع الكثيرين . وتبين للعلم الحديث أن زيت الزيتون عدو للكولسترول ، يحاربه أنى كان في جسم الإنسان والحقيقة أن الأمريكان يغبطون سكان حوض البحر الأبيض المتوسط على غذائهم ، فهم يعرفون أن مرض شرايين القلب التاجية أقل حدوثا في إيطاليا وأسبانيا وما جاورهما مما هو عليه في شمال أوروبا والولايات المتحدة . ويعزو الباحثون ذلك إلى كثرة استهلاك زيت الزيتون عند سكان حوض البحر المتوسط ، واعتمادهم عليه كمصدر أساسي للدهون في طعامهم بدلا من السمنة ( المرجرين ) والزبدة وأشباهها .يقول كتاب Heart Owner Handbook الذي أصدره معهد تكساس لأمراض القلب حديثا : "إن المجتمعات التي تستخدم الدهون اللامشبعة الوحيدة (وأشهرها زيت الزيتون) في غذائها كمصدر أساسي للدهون تتميز بقلة حدوث مرض شرايين القلب التاجية ، فزيت الزيتون عند سكان اليونان وإيطاليا وإسبانيا يشكل المصدر الأساسي للدهون في غذائهم ، وهم يتميزون بأنهم الأقل تعرضا لمرض شرايين القلب وسرطان الثدي في العالم أجمع . وليس هذا فحسب ، بل إن الأمريكيين الذين يحذون حذو هؤلاء يقل عندهم حدوث مرض شرايين القلب