فوائد شجرة التين

on 2009/05/21





تُعتبر شجرة التين من أقدم الأشجار التي عرفها الإنسان وهي من الأشجار المباركة، وقد ذكَرها في القرآن الكريم، وهي أيضاً من الأشجار المعمّرة والمثمرة وتُعتبر من أطول الأشجار عمراً، وثمار شجرة التين صيفيّة، ويمكن أن تتوفّر طيلة أيّام السنة وفي مختلف الفصول ولكن مجفّفة أو مايعرف باليقطين حيث تحتوي حبّة التين على سكّر الديكستروز بالإضافة إلى عدد من الفيتامينات المهمّة للجسم مثل: فيتامين A،B،C، ويحتوي على نسبة جيّدة من الأملاح المعدنيّة مثل: أملاح البوتاسيوم، والكالسيوم، والحديد، والنحاس، ويمنح نسبة عالية من السعرات الحراريّة سواء أكان طازجاً أو جافّاً ولا يحتوي على دهون مشبعة، مع العلم أنّ مرور شتاء بارداً مع سقوط للأمطار يؤثّر سلباً على ثمار التين حيث أإنّه يسبّب لها التشقّقات بالإضافة إلى تعفّنها لذلك هي تحتاج إلى شتاءٍ دافئ ورطوبةٍ معتدلة صيفاً.
أصناف التين عالميّاً
كونادريا: ويتميّز هذا الصنف أنّ ثماره متوسّطة الحجم نوعاً ما، وتمتاز باللّون الأخضر المائل للصفرة من الخارج، ومن الداخل لونها أحمر فاتح.
أدرياتيك الأبيض: ثمارها صغيرة الحجم ولون قشرتها أخضر فاتح ولبّها من الداخل أحمر خفيف وتعتبر مناسبة جدّاً للتجفيف.
بروجيتو: ثمارها متوسّطة الحجم ولونها أحمر غامق من الخارج ومن الداخل لونها ورديّ.
ويعتمد طول الساق أو قصرة على نوعيّة الشتاء إن كان دافئاً أو بارداً.
فوائد شجرة التين
وهناك العديد من الفوائد التي تمنحها شجرة التين حيث إنّها:
تحتوي ثمار التين على موادّ مضادّة للأكسدة تحمي من مرض السرطان.
مليّن طبيعي للأمعاء، ويمنع حدوث الإمساك.
ينقّي الطحال والكبد، ويمنع تضخّم الطحال.
يخلّص الجسم من السموم فهو يعمل على غسل الكلى من الترسّبات الرمليّة، وكذلك الأملاح الموجودة في المثانة فهو مدرّ للبول
يستخدم مغلي أوراق التين لتنظيم تدفّق الحيض.
يُستفاد من مغلي أوراق التين أيضاً لعلاج أمراض والتهابات اللّثة من خلال استخدامها كمضمضة.
يخفّف من السعال والتهابات الحلق والقصبات الهوائيّة.
يعمل على خفض نسبة الكولسترول في الدم.
ينظّم ضغط الدم المرتفع ويبقيه في المستوى الطبيعيّ.
يعمل على تنشيط الدورة الدمويّة، ممّا يؤدّي إلى تنشيط الدماغ.
ينقّي البشرة، ويمنع انتشار الحبوب عليها ويعطيها النعومة.
يعالج الآلآم الناتجة عن التهاب المفاصل.
إنّ اللبن الناتج من أوراق التين يستخدم في القضاء على الثآليل.
يستخدم في التخفيف من أعراض التوتّر والقلق والإحباط والمزاج السيّء.
يعالج الأمراض التي تصيب الجلد مثل البهاق.
يمنع تراكم الماء على الرئتين والقلب الذي يسبب العديد من المشاكل الصحّيّة التي قد تؤدّي إلى الوفاة.

تعتبر فاكهة التين من أكثر النباتات المفيدة للجسم، وقد ذُكرت في القرآن الكريم دلالةً على فوائدها المهمّة ومنافعها الكثيرة التي ترجع لاحتواء هذه الثمرة ذات الطعم الحلو الشهي على مجموعةٍ لا حصر لها من المواد الغذائية التي تدعم جسم الإنسان، وتساعده على القيام بأعماله دون الشعور بالتعب والإعياء وتحفظ توازنه.


أثبتت الدّراسات الغذائية بأنّ لأوراق ثمرة التين فوائد جمة على جسم الإنسان قد تتعدّى منافع الثمار نفسها، وقد استخدم التين ومجفّف التين وأوراقه في علاج الكثير من المشاكل الصحية منذ قديم الزمن وحتى وقتنا الحاضر.

القيمة الغذائية للتين وأوراقه
تحتوي ثمار أوراق التين على الكثير من المعادن المغذّية للجسم ومنها: الكالسيوم، والحديد، والبروتينات، والكربوهيدرات، والمغنيسيوم، والفسفور، والبوتاسيوم، والزنك، إضافةً إلى الدهون الأحادية غير المشبعة والألياف النباتية، والطاقة، ومضادات الأكسدة، والأحماض الأمينية؛ كالأوميجا 3، ونسبة من الفيتامينات المهمّة كالثيامين، والريبوفلافين، والنياسين، والبانتوثينيك، وحمض الفوليك، وغيرها.
فوائد أوراق التين للجسم

تُفيد أوراق التين في تنظيم نسبة السكّر في الدم، 
وفي علاج مرضى السكري؛ حيث إنّ تناول مشروب الأوراق بشكلٍ يومي يساعد على تحفيز إنتاج الأنسولين في الدم وتقليل كميّة العلاجات التي يتناولها المرضى باستمرار، وذلك لخصائص الورق المضادّة للسكّر، ولاحتوائها على البوتاسيوم المفيد في علاجه.
تُساعد على خفض معدّلات الإصابة بأمراض السرطان وخاصّةً سرطان الثدي وأورام القولون؛ حيث إنّ أوراق التين تكبح تغلغل الخلايا السرطانية وتبطئ منها، لغناها بمضادات الأكسدة التي تقضي على الشوارد الحرة المسببة للسرطان وغيره من الأمراض الصعبة والمستعصية.
تعالج أوراق التين مشاكل القصبات الهوائية والتهاب الشعب الهوائية، وذلك بنقع ثلاث ورقات من التين في ماءٍ مغلي لمدة ربع ساعة تقريباً قبل تصفيته وشربه.
تساهم في علاج مرض ارتفاع الضغط الشرياني، وتساعد على إعادته للمستوى الطبيعي.
تفيد في التخلّص من الالتهابات الجلديّة ومشاكلها كالأكزيما وغيرها.
تُساعد على تخفيض مستوى الدهون الثلاثية "الكولسترول الضار" في الدم.
تحمي القلب والشرايين من الأمراض والتصلب وما ينتج عنها من الجلطات المفاجئة والمهدّدة للحياة.
تقوّي العظام وتمنع الإصابة بمرض هشاشة العظام لدى النساء المتقدّمات في العمر.
تُساعد على التخسيس وخسارة الوزن الزائد؛ وذلك لاحتوائها على الألياف التي تزيد الشعور بالشبع، وتكبح الشهيّة المفرطة، وتنظم عمل الجهاز الهضمي وإخراج الفضلات.
تعالج مرض الأنيميا "فقر الدم "لاحتوائها على نسبةٍ عاليةٍ من الحديد الذي يرفع مستوى الهيموجلوبين في الدم، ويحمي الجسم من الشعور بالضعف العام.